علي بن محمد بن المطهر العدوي ( الشمشاطي )
76
الأنوار ومحاسن الأشعار
وقال نابغة بني ذبيان يمنّ على عيينة بن حصن ببلاء بني أسد يوم النسار ويوم الجفار [ فقال ] « 167 » : ألكني يا عيين إليك قولا * ستحمله الرواة إليك عني إذا حاولت في أسد فجورا * فإني لست منك ولست مني هم درعي التي استلأمت فيها * إلى يوم النسار وهم مجنّي وهم وردوا الجفار على تميم * وهم أصحاب يوم عكاظ إنّي شهدت لهم مواطن صادقات * أتيتهم بنصح الصدر مني « 168 » 11 - يوم ذات الحناظل « * » وهو يوم لبني تميم على بني أسد وفيه مقتل معقل بن عامر الأسدي أخي حضرمي بن عامر . وبعد يوم الجفار أغار عمرو بن أبيز في بني كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم على بني أسد فصادفهم بذات الحناظل فاقتتلوا قتالا شديدا ، فقتل عمرو بن أبيز معقل بن عامر وانهزمت بنو أسد وقتل منهم نفر وأصابت تميم سبيا ونعما ، فقالت أخت معقل ترثيه : ألا إن خير الناس أصبح ثاويا * قتيل بني سعد بذات الحناظل صبرت على حد الرماح كأنها * غداة توالى فيك وسميّ وابل فإن تكن الغارات أردين معقلا * وأصبح رهن القاع بين الأعاول فما كان وقافا إذا الخيل أحجمت * ولا طائشا نكسا غداة المناصل وقد كان مغيارا على كل حرّة * وفارس أفراس وكهف أرامل
--> ( 167 ) شعره ص 103 - 104 [ سأبديه إليك بدل ستحمله الرواة ] . ( 168 ) لاحظنا مادة يوم الجفار في المصادر الآتية : ابن الأثير 1 / 378 ، مجمع الأمثال 2 / 430 ، معجم البلدان 2 / 89 ، جواد علي 5 / 378 ، ديوان عبيد بن الأبرص ، ديوان النابغة الذبياني ، ديوان بشر بن أبي خازم . * اكتفى ياقوت بالقول [ ذات الحناظل موضع ] 2 / 345 ولم يذكر اليوم .